12/25/06

كل عام وانتم بخير وعيد سعيد




كل سنة وانتم طيبين وتكون سنة احلي من السنة اللي فاتت
وعيد سعيد عليكم


12/10/06

حصاد عام 2006 "الجزء الاول






حان الان موعد الحصاد ولكن هذا الحصاد هو حصاد ثلاثة اشهر من التدوين سوف اقدم فيها اجمل المواضيع التي تم نشرها


داخل الامبراطورية المفقودة


الكاس المقدسة سر الاسرار الجزء الاول والثاني من امتع ما وجدت اثناء بحثي عن هذا الموضوع المثير وتم نقلة عن موقع الاذاعة البريطانية بي بي سي




لعنة الفراعنة الجزء الاول والثاني والثالث والرابع من اجمل مواضيع الكاتب والؤلف الكبير نبيل فاروق




وقفة خاصة مع مصر وشعبها موضوع رائع يدل علي عظمة هذة البلد الجميلة


والموضوع علي جزئين" الاول و الثاني"










خدمات






انصح الجميع بتحميلة

11/24/06

تاريخ امبراطوريات الشرق الاوسط في 90 ثانية

تاريخ امبراطوريات الشرق الاوسط في ملف فلاشي رائع

11/21/06

بيرو: اكتشاف مومياء لسيدة محاربة ترجع إلى 1600

عثر علماء آثار في منطقة تبعد 400 ميلا شمال غربي العاصمة البيروفية ليما على مومياء لسيدة توفيت قبل حوالي 1600 عاما إبان الفترة التي سادت خلالها ثقافة الموهشاي، أي قبل ظهور قبائل الإنكا. ويدل الضريح المهيب ان السيدة كانت تحتل مكانة مرموقة، وعثر على المومياء مغطاة بصبغة حمراء وعليها وشم لأشكال فنية ورموز اسطورية. ويقول علماء آثار ان الجانب الأكثر أهمية في اكتشاف هذه المومياء، التي جرى لفها بعناية عند التحنيط بأقمشة ناعمة، يكمن في بعض المتعلقات التي وجدت داخل القبر الى جانب الذهب وبعض الأحجار شبه الكريمة. فقد وجدت المومياء محاطة بأدوات وإبر للغزل من النوع الذي تستخدمه النساء، فضلا عن هراوتين و28 قاذفة رماح، بالإضافة الى عصي تساعد على إطلاق الرماح، وهي أدوات لم يحدث ان عثر عليها مدفونة مع امرأة من نساء قبائل الموهشاي. ويعتقد علماء آثار ان هذه السيدة ربما كانت اميرة محاربة او حتى حاكمة. وقال جون فيرانو، استاذ علم الأجناس بجامعة تولين، ان هذه السيدة كانت تنتمي الى النخبة. ويرى كريستوفر دونان، الاستاذ بجامعة كاليفورنيا في لوس انجليس، ان المومياء التي عثر عليها في الآونة الاخيرة تعتبر من أثرى مدافن الموهشاي التي عثر عليها حتى الآن، وأضاف ان الضريح يضم أشياء عادة ما تكون موجودة إما في مدافن الرجال أو النساء، ويعتبر علماء آثار هذا الجانب لغزا حقيقيا. ومن المنتظر ان تنشر مجلة «ناشونال جيوغرافيك ماغازين» تفاصيل حول هذا الكشف الاثري المهم. جدير بالذكر ان ثقافة الموهشاي ازدهرت في مناطق الوديان الساحلية شمالي بيرو خلال القرون السبعة الاولى بعد الميلاد. ومعروف عن السكان في ذلك الوقت اهتمامهم بالحرف والصناعات اليدوية، وشيدوا اهرامات ضخمة من الطوب المحروق. وعثر على قبر السيدة المحنطة بالقرب من قمة هرم هويكا كافو ديجو. وكشف فحص بالأشعة أجراه فيرانو ان المومياء لسيدة شابة. ويرقد الى جانبها هيكل عظمي لشابة اخرى قدمت قربانا فيما يبدو بعد خنقها بحبل مصنوع من ألياف القنّب لا يزال ملفوفا حول رقبتها. وكان مثل هذا النوع من القرابين شائع في الثقافة الاندينية في اميركا الجنوبية. وأشارت نتائج التحليل الذي اجري بالكربون الإشعاعي على الحبل ان الدفن جرى حوالي عام 450 م. وقال فيرانو ان الجثة المحنطة ربما تعود لسيدة محاربة، وأضاف ان الهراوتين وقاذفات الرماح ربما تكون قد دفنت كدلالة رمزية على السلطة قدمت كهدايا من رجال

11/12/06

الانتقال الآني والسفر عبر الزمن


في بداية الثمانينات , كان حلم العلماء الأول هو بلوغ مرحلة , اعتبروها ذروة الاتصالات والانتقالات في الكون , وأطلقوا عليها اسم " الانتقال الآني " ومصطلح " الانتقال الآني " هذا يعني الانتقال في التو واللحظة من مكان إلى آخر , يبعد عنه بمسافة كبيرة أو بمعنى أدق الانتقال الآن وفورا وهذا الانتقال هو ما نراه في حلقات " رحلة النجوم " .. تلك الحلقات التليفزيونية الشهيرة , التي تحولت إلى سلسلة من أفلام الخيال العلمي الناجحة , بالاسم نفسه , والتي نرى في كل حلقاتها شخصا على الأقل , يدخل إلى أنبوب زجاجي , لينتقل بوساطة شعاع مبهر إلى أنبوب آخر , في مكان آخر

فكرة مثيرة مدهشة , تختصر الزمان والمكان إلى أقصى حد ممكن , وككل فكرة مثلها , نجحت في إثارة اهتمام وخيال العلماء , الذي يتعاملون مع كل أمر باعتباره ممكن الحدوث , لو نظرنا إليه من زاوية ما وبينما اكتفى المشاهد العادي بالانبهار بالفكرة , أو الاعتياد عليها , كل العلماء يكدون ويجتهدون , لإيجاد سبيل علمي واحد إليها

وعدني بأنك لن تشعر بالدهشة , والمفاجأة عندما أخبرك أنهم قد نجحوا في هذا , إلى حد ما . نعم .. نجحوا في تحقيق ذلك " الانتقال الآني " في العمل , ولكن هذا لم ينشر على نطاق واسع

السؤال هو لماذا !؟! ما داموا قد توصلوا إلى كشف مذهل كهذا , فلماذا لم ينشر الأمر , باعتباره معجزة علمية جديدة , كفيلة بقلب كل الموازين رأسا على عقب ؟! والجواب يحوي عدة نقاط مهمة كالمعتاد فالانتقال , الذي نجح فيه العلماء , تم لمسافة تسعين سنتيمترا فحسب , ومن ناقوس زجاجي مفرغ من الهواء إلى ناقوس آخر مماثل , تربطهما قناة من الألياف الزجاجية السميكة , التي يحيط بها مجال كهرومغنطيسي قوي

ثم ان ذلك الانتقال الآني , تحت هذه الظروف المعقدة , والخاصة جدا , لم ينجح قط مع أجسام مركبة , أو حتى معقولة الحجم , كل ما نجحوا في هو نقل عملة معدنية جديدة , من فئة خمسة سنتات أميركية من ناقوس إلى آخر

ثم انه لم يكن اانتقالا آنيا على الإطلاق , إلا لو اعتبرنا أن مرور ساعة وست دقائق , بين اختفاء العملة من الناقوس الأول , وحتى ظهورها في الناقوس الثاني , أمرا آنيا ! لذا , ولكل العوامل السابقة , اعتبر علماء أوائل الثمانينات أن تجاربهم , الخاصة بعملية الانتقال الآني قد فشلت تماما

ولكن علماء نهاية التسعينات نظروا إلى الأمر من زاوية مختلفة تماما , فمن وجهة نظر بعضهم , كان ما حدث انتقالا عبر " الزمكان " أو عبر الزمان والمكان معا , وليس انتقالا آنيا بالمعنى المعروفومن هذا المنطلق , أعادوا التجربة مرة آخرى , ولكن من منظور مختلف تماما , يناسب الغرض الذي يسعون إليه هذه المرة , ولتحقيق الغرض المنشود , رفعوا درجة حرارة العملة المعدنية هذه المرة , وقاسوها بمنتهى الدقة , وبأجهزة حديثة للغاية , وحسبوا معدلات انخفاضها , في وسط مفرغ من الهواء , ثم بدؤوا التجربة

وفي البداية , بدا وكأن شيئا لم يتغير , قطعة العملة اختفت من الناقوس الأول ثم عادت إلى الظهور في الناقوس الثاني , بعد ساعة وست دقائق بالتحديد , ولكن العلماء التقطوا العملة هذه المرة , وأعادوا قياس درجة حرارتها بالدقة نفسها , والأجهزة الحديثة نفسها للغاية . ثم صرخوا مهللين . فالانخفاض الذي حدث , في درجة حرارة العملة المعدنية الصغيرة , كان يساوي وفقا للحسابات الدقيقة , أربع ثوان من الزمن فحسب , وهذا يعني أن فرضيتهم الجديدة صحيحة تماما . فتلك السنتات الخمسة الأميركية ق\ انتقلت ليس عبر المكان وحده , ولكن عبر الزمان أيضا

أو بالمصطلح الجديد , عبر الزمكان فعلى الرغمن من أن الزمن الذي سجله العلماء فعليا , لانتقال تلك العملة , من ناقوس إلى آخر , هو ساعة وست دقائق , إلا أن زمن الانتقال , بالنسبة لها هي , لم يتجاوز الثواني الأربع

انتصار ساحق لنظري السفر عبر الزمن . ولكن يحتاج إلى زمن طويل آخر , لوضعه موضع الاعتبار , أو حتى لوضع قائمة بقواعده , وشروطه , ومواصفاته . فالمشكلة , التي ما زالت تعترض كل شيء هي أن تكل النواقيس المفرغه ما زالت عاجزة عن نقل جسم مركب واحد , مهما بلغت دقته , أو بلغ صغره .. لقد حاول العلماء هذا , حاولوا وحالوا وفي كل مرة , كانت النتائج تأتي مخيبة للآمال بشدة , فالجسم المركب الذي يتم نقله , تمتزج أجزاؤه ببعضها البعض , على نحو عشوائي , يختلف في كل مرة عن الأخرى وليس كما يمكن أن يحدث , لو أننا صهرنا كل مكوناته مع بعضها البعض , ولكنه امتزج من نوع عجيب , لا يمكن حدوثه في الطبيعة , حيث تذوب الجزيئات في بعضها البعض , لتمنحنا في النهاية شيئا لا يمكن وصفه , المزدوجه المتناقضة , التي تثير حيرة الكل بلا استثناء

إنه ممكن ومستحيل في آن واحد , ممكن جدا , بدليل أنه يحدث من آن إلى آخر ومستحيل جدا , لأنه لا توجد وسيلة واحدة لكشف اسرار وقواعد حدوثه في أي زمن . بل ولا توجد حتى وسيلة للاستفادة منه . ولقد كان الأمر يصيب العلماء بإحباط نهائي , لولا أن ظهر عبقري آخر , في العصر الحديث ليقلب الموازين كلها رأسا على عقب مرة أخرى

انه " ستيفن هوكنج " الفيزيائي العبقري , الذي وضع الخالق عزوجل قوته كلها في عقله , وسلبها من جسده , الذي اصيب في حداثته بمرض نادر , جعل عضلاته كلها تضمر وتنكمش , حتى لم يعد ياستطاعته حتى أن يتحرك , وعلى الرغم من هذا فهو استاذ للرياضيات بجامعة " كمبردج " البريطانية , ويشغل المنصب ذاته , الذي شغله " اسحق نيوتن " واضع قوانين الجاذبية الأولى منذ ثلاثة قرون والعجيب أن ستيفن هوكنج قد حدد هدفه منذ صباه , ففي الرابعة عشرة من عمرة, قرر ان يصبح عالما فيزيائيا . وهذا ما كان . ولقد كشف ستيفن هوكنج عن وجود أنواع أخرى من الثقوب السوداء , اطلق عليها اسم " الثقوب الأولية " بل اثبت ان تلك الثقوب تشع نوعا من الحرارة , على الرغم من قوة الجذب الهائلة لها

ومع كشوفه المتتالية, التي قوبلت دوما باستنكار أولي, ثم انبهار تال , فتح هوكنج شهية العلماء , للعودة إلى دراسة احتماليات السفر عبر " الزمكان " الكوني , لبلوغ كواكب ومجرات, من المستحيل حتى تخيل فكرة الوصول إليها بالتقنيات المعروفة حاليا

وهنا ظهرت إلى الوجود مصطلحات وكشوف جديدة مثل انفاق منظومة الفضاء والزمن ,والدروب الدوارة, والنسيج الفضائي , وغيرها , وكل مصطلح منها يحتاج إلى سلسلة من المقالات لوصفه , وشرح وتفسير أبعاده المعقدة , وأهمية المدهشة في عملية السفر عبر الزمن والمكان .. أو الزمكانوأصبح ذلك المصطلح يضم قائمة من العلماء , إلى جوار " ألبرت أينشتين "مثل " كارل شفارتزشليد "و " مارتن كروسكال " و " كيب ثورن " و " ستيفن هوكنج " نفسه وبالنسبة للمعادلات الرياضية , مازال السفر عبر الزمن ممكنا , وما زال هناك احتمال لأن يسير الزمن على نحو عكسي , في مكان ما من الفضاء أو الكون , أو حتى في بعد آخر , من الأبعاد التي تحدث عنها " أينشتين " والآخرون

حدوث هذا الأمر الخارق للمألوف , تحت ظروف ومواصفات خاصة ودقيقة جداوما زال العلماء يجاهدون ويعملون ويحاولون ولكن يبقى السؤال نفسه حتى لحظه كتابة هذه السطور . هل يمكن أن تتحول قصة " آلة الزمن " يوما إلى حقيقة ؟ ! وهل يتمكن البشر اليوم من السفر عبر الزمكان إلى الماضي السحيق , أو المستقبل البعيد ؟ هل ؟! من يدري ؟! ربما
===================
د.نبيل فاروق

11/5/06

الذين ذهبوا



إنها (أطلانطس


صرخ طيار مدنى بهذه العبارة ، وهو يقود طائرته فوق جزر (بهاما) عام 1968 ، عندما شاهد مع زميله جزيرة صغيرة تبرز من المحيط بالقرب من جزيرة (بيمن) ، وأسرع يلتقط آلة التصوير الخاصة به ، ويملأ فيلمها بصور لذلك الجزء من القارة المفقودة ، التى ألهبت الخيال طويلاً .. قارة (أطلنطس

ولكن لماذ تصور الطيار وزميله أن هذا الجزء ، الذى يحوى أطلالاً قديمة ، هو جزء من قارة الخيال والغموض ؟

إن الجواب يعود إلى يونيو 1940 ، عندما أعلن الوسيط الروحى الشهير (إدجار كايس) ، واحدة من أشهر نبوءاته ، عبر تاريخه الطويل ، إذ قال إنه ، ومن خلال وساطة روحية قوية ، يتوقع أن يبرز جزء من قارة (أطلنطس) الغارقة، بالقرب من جزر (بهاما) ، ما بين عام 1968 م ، و 1969 م

ولقد اتهم العديدون (كايس) بالشعوذة والنصب ، عندما أعلن هذه النبوءة ، وعلى الرغم من هذا ، فقد انتظر العالم ظهور (أطلنطس) بفارغ الصبر

وكان لظهور ذلك الجزء ، فى نفس الزمان والمكان ، اللذين حددهما (كايس) فى نبوءته ، وقع الصاعقة على الجميع .. مؤيدين ومعارضين ؛ إذ كان - فى رأى الجميع - الدليل الوحيد الملموس ، على وجود (أطلنطس

هذا لأن قارة (أطلنطس) ظلت دائماً مجرد أسطورة ، يعجز أى عالم أو باحث أثرى ، مهما بلغت شهرته وخبرته ، عن إثبات أو نفى وجودها بصورة قاطعة جازمة


والحديث عن (أطلانطس) يعود إلى زمن قديم ، أقدم مما يمكن أن تتصور ، فلقد ورد ذكرها - ولأول مرة - فى محاورات (أفلاطون) ، حوالى عام 335ق.م ففى محاورته الشهيرة ، المعروفة باسم (تيماوس) ، يحكى (كريتياس) أن الكهنة المصريين استقبلوا (صولون) فى معابدهم ، وهذه حقيقة تاريخية ، ثم يشير إلى أنهم أخبروا (صولون) عن قصة قديمة ، تحويها سجلاتهم ، تقول : إنه كانت هناك امبراطورية عظيمة تعرف باسم (أطلانطس) ، تحتل قارة هائلة ، خلف أعمدة (هرقل) - مضيق جبل (طارق) حالياً - وإنها كانت أكبر من شمال (أفريقيا) و (آسيا) الصغرى مجتمعتين ، وخلفها سلسلة من الجزر ، تربط بينها وبين قارة ضخمة أخرى


وفى نفس المحاورة ، وصف (كريتياس) (أطلانطس) بأنها جنة الله (سبحانه وتعالى) فى الأرض ، ففيها تنمو كل النباتات والخضراوات والفواكه ، وتحيا كل الحيوانات والطيور ، وتتفجر فيها ينابيع المياه الحارة والباردة ، وكل شئ فيها نظيف جميل طاهر ، وشعبها من أرقى الشعوب وأعظمها ، له خبرات هندسية وعلمية تفوق - بعشرات المرات ما يمكن تخيله ، فى عصر (أفلاطون) ، إذ وصف (كريتياس) إقامتهم لشبكة من قنوات الرى ، والجسور ، وأرصفة الموانى التى ترسو عندها سفنهم وأساطيلهم التجارية الضخمة


ثم يحكى (كريتياس) عن الحرب بين الأثينيين والأطلانطيين، ويصف كارثة مروعة ، محقت الجيش الأثينى ، وأغرقت (أطلانطس) كلها فى المحيط

وإلى هنا تنتهى المحاورة

وتبدأ المشكلة

مشكلة (أطلانطس

ففى البداية ، تعامل الباحثون مع محاورة (أفلاطون) ، بصفتها رواية مثالية، لوصف المدينة الفاضلة (يوتوبيا) ، وأنها مجرد خيال لا أكثر

ثم دس العلماء أنفهم فى الأمر

والسبب الذى جعل العلماء يفكرون فى قصة (أطلانطس) ، هو أن فكرة وجود قارة وسيطة ، تربط ما بين (أفريقيا) و (أمريكا) ، كانت تملأ الأذهان ، تثير اهتمام العلماء ، الذين يتساءلون عن سر وجود تشابه حضارى ما بين العالمين، القديم والجديد ، ويبحثون عن سبب علمى ومنطقى ، لوجود نفس النباتات والحيوانات فى قارتين تفصل بينهما مساحة مائية هائلة

وفى الوقت نفسه كانت هناك تلك الظواهر الحضارية المدهشة ، التى يجدها العلماء وسط أماكن لم تشتهر أبداً بالحضارة ، مع وجود أساطير متشابهة فى تلك الأماكن ، تشير إلى أن الآلهة جاءت من حضارة أخرى ، وضعت كل هذا

وجاء وجود (أطلانطس) ، ليضع تفسيراً لكل هذا الغموض ..
كان وجود قارة متقدمة فى هذا الزمن القديم يريح عقول الجميع ، ويفترض وجود شعب متطور ، بنى حضارته فى قلب الأرض ، ونشر أجزاء منها فى كل القارات

ولكن أين الدليل على وجود (أطلانطس) ذات يوم ؟

إن قصة (أفلاطون) ما زالت تتأرجح ، ما بين الخيال ونصف الخيال والحقيقة، فعلى الرغم من أن محاورة (كريتياس) تشير إلى أن المصريين هم الذين أخبروا المشرع الأثينى (صولون) بقصة (أطلانطس) ، إلا أننا لا نجد ذكراً لهذه القصة عند المصريين أنفسهم ، وفى الوقت نفسه لا يوجد دليل واحد ، على أن (أثينا) كانت يوماً بهذه القوة التى تمكنها من التصدى لحضارة متطورة كحضارة (أطلانطس

وفى نفس الوقت ، نجد من بين العلماء من يؤكد وجود (أطلانطس) ، ويشير إلى أن (أفلاطون) أخطأ التاريخ والزمن فحسب ، أو أنه كان يستخدم تقويماً يختلف عن التقويم ، الذى نستخدمه الآن ، وحجتهم فى هذا هى كشف حقيقة وجود مدينة (طرواده

و (طرواده) هذه مدينة أسطورية ، ذكرها (هوميروس) فى ملحمتيه الشهرتين (الإلياذة) و (والأوديسا) ، حوالى عام 850 ق.م ، أى قبل (أفلاطون) بخمسة قرون ، وظل الدارسون يعتقدون أن (طرواده) مجرد خيال ، من بنات أفكار (هوميروس) ، حتى جاء الألمانى (هنريش شوليمان) عام 1871 م ، لينتشل (طرواده) من التراب ، فى (هيسارليك) ، فى شمال غرب (تركيا

وبعده جاء سير (آرثر إيفانز) ، ليؤكد أن (قصر التيه) ، الذى جاء ذكره فى أسطورة (المينوتوروس) حقيقة ، ويثبت وجوده بالفعل عام 1900 م


فلماذا لا ينطبق هذا على (أطلانطس) ؟


ما دام (شوليمان) و (إيفانز) قد عثرا على أسطورتين ، فلماذا لا يعثر ثالث على أسطورة ثالثة ، ويثبت أن (أطلانطس) حقيقة واقعة


ومن هذا المنطلق بدأت عشرات المحاولات ، لإثبات وجود (أطلانطس) ، وراح العلماء يبحثون عن أماكن أخرى ، بخلاف المحيط الأطلسى ، يمكن أن تكون المهد الحقيقى للقارة المفقودة ، فأشار الفيلسوف البريطانى (فرانسيس بيكون) إلى أن (أطلانطس) هى نفسها قارة (أمريكا) ، وأكد البريطانى (فرانسيس ويلفورد) أن الجزر البريطانية هى جزء من قارة (أطلانطس) المفقودة ، فى حين اقترح البعض الآخر وجودها فى (السويد) ، أو المحيط الهندى ، أو حتى فى القطب الشمالى .. ثم جاءت نبوءة (إدجار كايس) ، لتضع قاعدة جديدة للقضية كلها .. وبعد ظهور جزيرة (كايس) الصغيرة ، والمبانى ، أو الأطلال الأثرية فوقها ، قرر باحث وأديب وغواص شهير ، يدعى (تشارلز بيرليتز) ، أن يبحث عن (أطلانطس) فى نفس الموقع ، وبدأ بحثه بالفعل ، ليلتقط عدداً من الصور لأطلال واضحة ، فى قاع المحيط ، ومكعبات صخرية ضخمة ، ذات زوايا قائمة ، مقدارها تسعين درجة بالضبط ، مما يلغى احتمال صنعها بوساطة الطبيعة وعوامل التعرية وحدها ..
ولم يكن هذا وحده ما تم العثور عليه ، فى تلك المنطقة من المحيط .. لقد عثر الباحثون ، بالقرب من سواحل (فنزويلا) ، على سور طوله أكثر من مائة وعشرين كيلو متراً ، فى أعماق المحيط ، وعثر السوفيت ، شمال (كوبا) على عشرة أفدنة من أطلال المبانى القديمة ، فى قاع المحيط ، وشاهدت ماسحة محيطات فرنسية درجات سلم منحوتة فى القاع ، بالقرب من (بورتريكو


وعلى الرغم من هذا فالجدل ، حول حقيقة (أطلانطس) ما يزال قائماً


والنظريات أيضاً لم تنته


ومن بين هذه النظريات نظرية تقول : إن سكان (أطلانطس) قد أتوا من كوكب آخر ، فى سفينة فضائية ضخمة ، استقرت على سطح المحيط الأطلسى ، وأنهم انتشروا فى الأرض وصنعوا كل ما يثير دهشتنا فى كهوف (تسيلى) بـ(ليبيا) ، وبطارية (بغداد) ، وحضارة (مصر) ، وأنهم كانوا عمالقة زرق البشرة، (وهناك إشارة إلى هذا فى بعض الروايات بالفعل) ، ثم شن الأثينيون حرباً عليهم، فنسفوا الجيش الأثينى بقنبلة ذرية ، أو ما يشبه هذا ، وبعدها رحلوا ، وتركوا خلفهم كل هذه الآثار


من أصحاب الدم الأزرق ، أو الدم النبيل

حتى اللون الأزرق ، أطلقوا عليه اسم (اللون الملكى


وهناك نظرية أخرى ، تربط ما بين (أطلانطس) وجزيرة (كريت) ، حضارة (أطلانطس) ، كما أشار البروفيسير (ك.ت.فروست) عام 1909 م فى (لندن) ، حيث قال : إن كل شئ فى (كريت) يتشابه مع ما ذكره (أفلاطون) عن (أطلانطس) فكل من الحضارتين نشأت فى جزيرة ، وكلتاهما لقيت نهاية مفاجئة، كما أنه هناك مراسم صيد الثيران ، والميناء العظيم ، والحمامات الضخمة ، والملاعب الرياضية، وكل الأشياء الأخرى التى عثر عليها سير (إيفانز) فى (كريت) ، والتى ذكرها (أفلاطون) فى محاورة (كريتياس


ويؤيد البروفيسير (ج.ف.لوتش) هذا ، فى كتابه (نهاية أطلانطس) ، ويؤكد أن اختفاء (أطلانطس) معنى مجازى ، وليس حقيقياً ، وأنها لم تغرق فى قاع المحيط ، وإنما تعرضت لكارثة أودت بها ، مثل كارثة بركان (ثيرا) ، وبركان (كراكاتوا) عندما ثار البركان ، ودمر جزيرة كاملة

وهناك احتمال يقول إن قصة (أفلاطون) هى تحوير للقصة الفعلية ، التى سمعها (صولون) فى (مصر) ، بعد أن تناقلتها الألسن والذاكرة لقرون كاملة ، قد تتغير خلالها رواية الأحداث ، وأسماء الأشخاص والأماكن


واسم (أطلانطس) نفسها

وكالعادة ، تفتقر كل هذه النظريات إلى الدليل

الدليل العلمى القوى


وحتى لحظة كتابة هذه السطور ، ما زال عشرات العلماء يبحثون عن قارة (أطلانطس) ، التى أصبحت قارة الغموض والخيال فى عقول العلماء والأدباء


عشرات النظريات تحدثت عنها

مئات المقالات والكتب كتبت أسمها

أعداد لا حصر لها من الروايات الخيالية ، تفترض وجودها والعثور عليها ، وينسج الخيال مغامرات مثيرة داخلها ، عن حضارتها وتقدمها .. وعن شعبها الغامض


أولئك الذين أقاموا أكثر حضارات التاريخ غموضاً وإثارة ..
الذين تزعموا العالم يوماً



والذين ذهبوا

وبلا عودة

======================

د نبيل فاروق

اسماء اسطورية

هذه بعض المعلومات التي جمعتها وهي عبارة عن أسماء بعض الآلهة عند الإغريق والرومان، وبعض الحيوانات الخرافية؛ أرجو أن تعجبكم
القنطور: حيوان خرافي له جسد حصان ورأس رجلالكمير: كائن خرافي له رأس اسد وجسم شاة وذنب حي
سيربيروس: كلب ذو ثلاثة رؤوس زعمت الخرافة أنه يحرس باب الجحيم
أبولو: إله الشعر، والموسيقى والجمال الرجولي عند الإغريق
.بيكاسوس: فرس مجنح، عرف عند العرب باسم البراق
.أحادي القرن: حيوان خرافي على شكل حصان وله قرن واحد
.أبيس: العجل المقدس لدى الفراعنة
.أنوبيس: دليل أرواح الموتى عند قدماء المصريين
.إيزيس: آلهة الخصب عند الفراعنة
باخوس: إلاه الخمر
.بان: إلاه الرعاة
.براهما: الأقنوم الأول في الثالوث الهندوسي
.تنين: حية الأساطير الهائلة.
توت: إلاه الكتابة والفلسفة عند قدماء المصريين
.جوبيتير: كبير آلهة الرومان أو النجم المشتري
فورتونا: آلهة البخت أو آلهة حسن الحظ
فون: إلاه الحقول عند الرومان
ديانا: إلاه الصيد والعفة والزواج
رُخ: طائر خرافي كبير
.زيوس: رب الأرباب عند الإغريق القدماء
.فينوس: آلهة الحسن والحب
.تاليا: ربة المهازل والشعر الغنائي
.ثيميس: ربة العدل عند الإغريق
.أطلس: إلاه كان الإغريق والرومان يزعمون أنه يحمل الأرض على منكبيه

11/1/06

عبور الزمن



عندما قررت الانكليزيتان (روز) و (ماري) زيارة قصر (فرساي) في (فرنسا) عام 1901 , كان هدفهما يقتصر على

السياحة بالنسبة ل (روز) وعلى تنمية اللغة الفرنسية بالنسبة ل (ماري) التي تدرس هذه اللغة , ولم تعلم احداهما أن زيارتهما هذه ستنتقل الى كتب العلوم , كواحدة من أعجب الظواهر الطبيعية المسجلة في المراجع الخاصة بهذه الظواهر العجيبة

لقد بدأت زيارتهما للقصر بداية عادية وتقليدية , ثم ذهبتا لقصر (ماري انطوانيت) الصغير , وهناك انتابهما بعض التعب , فجلستا تستريحان على مقربة من القصر ..وهنا بدأ كل شيء

كان هناك كوخ صغير , تطل من نافذته سيدة نحيلة , ترتدي زيا غير مألوف والى جوار الكوخ سار بعض الرجال في ثياب تاريخية عجيبة , وكل منهم يرتدي قبعة مثلثة طريفة الشكل ..وتطلعت الفتاتان الى المشهد بفضول حيث اعتقدا أن هذا المشهد جزء من تمثيلية تاريخية أو شيء من هذا القبيل

وانتبهت احداهما الى أن هذا السكون غير طبيعي فقد كان كل هؤلاء الذين ظهروا في المكان بثياب وأنماط غير عادية يلتزمون الصمت المخيف

حتى الجياد كانت تحرك رؤوسها في صمت جعل الفتاة ترتجف خوفا

ثم ظهر رجل مخيف كثيب المظهر خشن الملامح , يرتدي معطفا أسودا , رمقهما بنظرة أرجفتهما ودلف الى كوخ آخر

وتبادلت الفتاتان نظرة خائفة , ونهضتا لتبتعدان عن المكان ولكن رجلا ظهر فجأة وراح يهتف

الرعاع يزحفون

واختفى بين الاشجار بسرعة ..

وتضاعف فزع الفتاتين فأسرعتا الخطا حتى بلغتا قصر (ماري انطوانيت) , وهناك توقفتا مبهوتتين ..لقد شاهدتا سيدة جميلة رقيقة , ترتدي ثوبا أبيض من طراز قديم وتجلس في شرفة القصر منهمكة في رسم لوحة ما

والتفتت اليهما السيدة في هدوء , وبدت لهما في أوائل الأربعينات من عمرها أو أواخر الثلاثينات , ولكنها لم تبال بهما قط , وبدت كأنها لم تر أي منهما

وفجأة شعرت الفتاتان في ضيق في صدريهما وراحتا تسعلان

وكان هذا أكثر مما تحتملانه , فهربتا من المكان على الفور

وغادرت الفتاتان (فرنسا) دون اشارة الى ما حدث

ولكن بعد شهر واحد قصت (روز) الأمر على صديق لها فأدهشته القصة كثيرا وأدهشه وصفها لملابس الرجال

فأسرع هذا الصديق يحضر كتابا عن تاريخ الثورة الفرنسية وطلب من صديقته تصفحه

وكانت دهشة (روز) عارمة

لقد رأت في الكتاب رسوما للحراس في الأيام التي سبقت قيام الثورة الفرنسية ووجدت ثيابهم مطابقة تماما للثياب التي رأتها مع (ماري

وهنا أخبر صديقها أحد المهتمين بظواهر مافوق الطبيعيات بالأمر

وبدأت سلسلة من الاختبارات والدراسات

وشعرت الصديقتان بالندم على أنهما أعلنتا الحادث فلقد واجهتهما موجة من الاستنكار والهجوم والتكذيب وأحاطتهما الصحافة بموجة من المراسلين والمتسائلين

ثم خرج الدارس بتقرير عجيب

لقد أعلن أن (روز) و (ماري) قد رأتا أو عاشتا , بوسيلة غير معلومة كل ما عايشته (ماري انطوانيت) , ملكة (فرنسا) عام 1789 م وبالتحديد في ذلك اليوم الذي وقعت فيه مع زوجها في أيدي الثوار والغوغاء

واستنكر العديدون هذا التقرير , ولكن الرجل أبرز تقريرا لأحد الباحثين المختصين يتحدث فيه عن (ماري انطوانيت) التي جلست ترسم لوحة في شرفة قصرها في الرابع من اكتوبر عام 1789م وتنادي ابنة البستاني التي كانت تجلس في نافذة كوخها الصغير في حين كان أحد المعادين لها , وهو خشن فظ كئيب المظهر , برتدي معطفا أحمر , يدلف الى كوخ آخر

ولقد اندفع أحد خدم (ماري أنطوانيت) عبر الحديقة يهتف

الرعاع يزحفون

وكل هذا سجله حراس قصر (ماري انطوانيت) ودونته أبحاث الباحثين

ولم يكن هذا معلوما للجميع

فقط لدارسي هذه الفترة

وكانت المفاجأة أن الكوخين اللذين حددت الفتاتان موقعهما بدقة لم يعودا موجودين

حيث تبين أنه قد تمت ازالتهما منذ قرن

فأسرع الباحثون يحضرون الخرائط القديمة للقصر وكانت المفاجأة أن الفتاتان حددتا موقع الكوخين بدقة مدهشة حيث كانا موجودين في الماضي

لكن هذا لم يقنع المعارضين فقد ظلوا ينكرون القصة ويتهمون الفتاتين بالكذب , لكن المفاجأة الجديدة جاءت كالصاعقة

لقد أعلن أحد العلماء أن (ماري انطوانيت) كانت مصابة بنوع من التوتر العصبي يجعلها ترفع يدها الى صدرها وتسعل عندما يواجهها موقف مقلق

وهذا بالضبط ما فعلته الفتاتان عندما تطلعت اليهما (ماري انطوانيت

لكن المعارضة لم تستسلم وخرج أحد المعارضين ليعلن أن كل هذا لايساوي شيئا

ولكن لماذا؟

قال المعارض أن كل شيء يمكن معرفته وافتعاله , لو أن الفتاتين تسعيان الى الشهرة فمن الممكن أن تطالعا كل ما نشر عن (ماري أنطوانيت) وتنتقيا الأمور الدقيقة عن حياتها , ثم تؤلفا قصتهما الملفقة

ولم يكن امام احدى الفتاتين (ماري) سوى أن تقدم آخر دليل لديها

ورقة

مجرد ورقة , وجدت نفسها تكتبها بلغة تجهلها بعد عودتها مع زميلتها (روز) من القصر ..وكانت هذه هي المفاجأة الأخيرة والحاسمة

لقد أكد الخبراء أن الفتاة قد كتبت الرسالة بالألمانية وبنفس خط وأسلوب (ماري أنطوانيت) ..وهكذا حسمت القضية

لقد عاشت الفتاتان بالفعل ظاهرة خارقة

ظاهرة نقلتهما-بوسيلة مجهولة- عبر الزمن لتشاهد آخر أيام الملكة الفرنسية (ماري أنطوانيت) ..و أصبحت هذه الحادثة مرجعا لدارسي الظواهر الغامضة العجيبة , ونقطة أخرى من تلك النقاط التي تثير الحيرة في عالم الغموض

وعالم ما وراء العقل

وما وراء الطبيعة

================================

بقلم د.نبيل فاروق من كتابه (خلف أسوار العقل

10/25/06

الكأس المقدسة..سر الأسرار






الكأس وحجر الفلاسفة


تمثل الكأس المقدسة لغزا روحيا لاسيما في التقليد السائد عند دارسي علوم الغيب والسحر والمنتسبين إلى الجماعات السرية في الغرب وخصوصا في بريطانيا.
وللكأس علاقة رمزية وثيقة بعلم الخيمياء( علم في القرون الوسطى ظاهره السعي لتحويل المعادن الخسيسة إلى معادن ثمينة، وباطنه التوصل إلى جوهر الإنسان الروحي وتحقيق الخلود).
فكما تقول "روزماري غيلي" في موسوعتها سابقة الذكر، "إن الكأس في الخيمياء "تمثل حجر الفلاسفة، الذي يمثل بدوره الاتحاد مع الله. وفي البوذية التبتية تتوحد الكأس مع رمزية التحول المادي والروحي. كما تمثل برموز أنثوية مثل الصحن أو الرحم أو حجارة كريمة".
والكأس المقدسة تمثل في الخيمياء "فهم ما هو إلهي ، وتمثل نقطة التقاء العالمين المادي والروحي"، كما تقول "تيريزا تشييونغ" في "الموسوعة الأساسية للعالم الروحي"، وهي "شيء لا يمكن لأحد أن يراه ما لم يكن قد وصل إلى مستوى معين من الوعي الروحي




الدم المقدس والكأس المقدسة




طرح بعض الباحثين والمؤلفين نظرية حديثة مفادها أن الكأس المقدسة تمثل استعارة تخفي وراءها "سلالة المسيح" وأصل تسلسل عائلته.
وحاول هؤلاء إقناع الناس أن هذه الفكرة "حقيقة" وكانت معروفة لدى الصفوة من الحكماء وأصحاب الصنائع المهرة الذين قاموا بإخفاء و "تشفير" هذا "السر" داخل أعمال فنية ومعمارية عبر العصور.
يرى باحثون رغم ذلك أن الكأس المقدسة ربما تكون بالفعل استعارة تربط بين المسيح وسلالته، وحسب هذه النظرية فإن "يسوع المسيح تزوج مريم المجدلية قبل موته وأنها حملت منه طفلا( أو طفلة)، وانتقلت إلى فرنسا، ومن المفترض حسب هذه النظرية أن سلالة المسيح لا تزال مستمرة إلى يومنا هذا، وأن هذه السلالة تزاوجت مع قبائل "الفرانك"، وأثمر ذلك عن الملوك "الميروفيجيين" في جنوبي فرنسا.
أما أول من نشر هذه الفكرة بالتحديد على نطاق واسع فهم المؤلفون "مايكل بيغينت" و "وهنري لنكولن" و "ريتشارد ليغ" في كتابهم البحثي " الدم المقدس والكأس المقدسة"، والذي نشر أول مرة عام 1982 م، وبات الآن محط اهتمام القراء والباحثين بسبب الشعبية منقطعة النظير التي لاقتها رواية " شيفرة دافنشي" لمؤلفها "دان براون" والتي "استلهم" قدرا كبيرا من أفكارها من بحث مؤلفي الكتاب السابق.
ويعتقد باحثون أن كتاب " الدم المقدس والكأس المقدسة" كان المسؤول الأساسي والوحيد عن إطلاق تصورات تاريخية ودينية ثورية لم يسبق لأحد أن ناقشها علنا من قبل.

فكرة أن الكأس تمثل مريم المجدلية وسلالة المسيح هي أهم أفكار شيفرة دافنشي
وفضلا عن ذلك فهذا الكتاب هو الوحيد الصادر باللغة الإنكليزية بين الكثير من الكتب التي تناولت منظمة "بريوري أوف سيون" (دير صهيون) السرية من حيث أن مؤلفيه الثلاثة اتصلوا مباشرة وفعلا مع شخص يفترض أنه يحمل درجة أستاذ أعظم( لقب في سلم الترتيب في عدد من المنظمات السرية) في هذه المنظمة وهو "بيير بلانتارد".
وحسب أرشيف هذه المنظمة المسمى "ملفات الأسرار" تزعم هذه المنظمة ( التي تأسست عام 1090م في الأراضي المقدسة( فلسطين) على يد "غودتري دي بوليون" الذي احتل القدس عام 1099 م) أنها القوة الخفية وراء تأسيس تنظيم "فرسان الهيكل" (أسس عام 1112م وكان يتعاون بشكل وثيق مع تلك المنظمة السابقة، لكن وقع خلاف بينهما أدى إلى قطع العلاقات الثنائية بينهما عام 1188م).
وتزعم تلك المنظمة السرية أيضا أن من أعضائها ممن حملوا لقب أستاذ أعظم كل من "فيكتور هوغو" (1844- 1885م) وإسحاق نيوتن ( 1654-1727 م) و ليوناردو دافنشي (بين عامي 1510-19).
وحسب "بلانتارد" فإن بحوزة منظمته "سر الكنز الضائع (المزعوم) لـ"هيكل سليمان" في القدس، وإنه سيعاد إلى هناك يوما ما في الوقت المناسب، لكنه يشدد على أن أهمية هذا "الكنز" هي بالدرجة الأولى روحية وأن جزءا من الطابع الروحي لهذا "الكنز" يتضمن "سرا" سوف يؤدي الكشف عنه إلى تغيير اجتماعي كبير في العالم الغربي".
ومن هنا يضع كاتبو "الدم المقدس والكأس المقدسة" نظريتهم في الجزء الثالث من الكتاب وفحواها أن "الهدف الحقيقي والسري لمنظمة "بريوري دي زيون" هو حماية السلالة المقدسة المنبثقة من أبناء وأحفاد المسيح ومريم المجدلية ممن يريدون بهم الضرر".
وإذا كنا قد ذكرنا رواية "شيفرة دافنشي" باعتبارها الرواية الأشهر التي روجت لفكرة تفترض أن المسيح تزوج مريم المجدلية وأنجبت منه بعد الصلب (حسب الاعتقاد المسيحي)، وأن سلالتهما تم إخفاؤها صونا لها، فإنه يجدر بنا أن نذكر أنها ليست الرواية الأولى التي تتحدث عن هذه الفكرة، وإن كان "دان براون" قد اأخذ كثيرا من أفكار روايته من كتاب "الدم المقدس والكأس المقدسة"( وهذا وما تسبب في رفع مؤلفي البحث قضية في محاكم لندن قبل مدة قصيرة ضد براون اتهموه فيها بالسرقة الأدبية وتجاوز حقوق الملكية الفكرية، وهي القضية التي خسروها لاحقا).

دان براون اعتمد بشكل كبير على بحث "الدم المقدس والكأس المقدسة
ففي عام 1946 صدرت رواية للكاتب وجامع الأساطير "روبرت غريفز" بعنوان "الملك يسوع"، أشار فيها إلى نفس الفكرة.




رسائل سرية الكتاب المقدس




الباحثة في دراسة الكتاب المقدس الدكتورة "باربرا ثيرينغ" من "جامعة سيدني" في أستراليا تعتقد أن هناك إشارات مخفية موجودة في الأناجيل تشير إلى زواج المسيح بمريم المجدلية، وذلك إذاعرف المرء كيف يقرؤها.
وقد طورت د."ثيرينغ" تقنية تعرف باسم "بيشار"( وهي كلمة عبرية تعني " التأويل") وطبقتها على بعض ما ورد عن مريم المجدلية في الأناجيل.
وربما تبدو الفكرة شاطحة في ما تطرحه، لكنها تستمد قوة من "إنجيل لوقا" والذي يبدو أنه يلمح إلى استخدام شيفرة ما. لكن هذه الفكرة فشلت حتى الآن في استقطاب تأييد من باحثين آخرين في نفس المجال




المسيح لم يتزوج




في ضوء ما تقوله بعض المصادر التاريخية والأدبية الحديثة نسبيا عن أن الكأس المقدسة هي إشارة إلى مريم المجدلية وإن هذه المرأة كانت زوجة للمسيح، يقر الأكاديميون المختصون في دراسة "الإنجيل" أنه لا وجود لدليل يثبت أن المسيح لم يكن متزوجا.
لكنهم من ناحية أخرى يرفضون تلك الفكرة، التي أبرزها كاتب رواية "شيفرة دافنشي" والتي يزعم فيها أن بعض نصوص الإنجيل تتضمن إشارات إلى زواج المسيح بمريم المجدلية، كما يرفضون زعمه أن الكنيسة في روما ومؤسسي المسيحية الأوائل عملوا على طمس دور مريم المجدلية خوفا من تأثيرها الذي قد يقوض سطوة الكنيسة ودورها المركزي في العالم المسيحي.

كما سارع مؤرخو الفن إلى نفي مزاعم "دان براون" عن وجود رسائل خفية في لوحة "العشاء الأخير" للفنان الإيطالي "ليوناردو دافنشي" وبرروا هيئة يوحنا الأنثوية في الصورة بأسلوب الرسم لدى معاصري دافنشي.
ويعتقد باحثون مثل "بارت إهرمان" أستاذ الدراسات الدينية في "جامعة نورث كارولينا" الأمريكية أن المسيح لم يكن متزوجا، ويقول :" لو كان المسيح متزوجا لكان هناك دليل أو ما يشير إلى هذا الأمر، لكن لا وجود لمثل ذلك."
ويجادل باحثون بأن ما ورد في رواية "شيفرة دافنشي" لدان براون عن "إنجيل فيليبُس" ( أحد الأناجيل "الغنوسطية"(=العارفة بالله) التي اكتشفت عام 1945 في مصر وكتب في القرن 2 م وسلط المزيد من الضوء على المعتقدات بخصوص المسيح) لا يمكن الاعتماد عليها، لأن "إنجيل فيليبُس" لا وجود له في "العهد الجديد" وهو يعتبر من أناجيل الـ" أبوكريفا"( تعني كتابات أو أحاديث دينية مشكوك في صحتها وتعني أيضا "الأسفار الأربعة عشر" في "التوراة السبعينية" والتي يرفضها اليهود تماما، ولا يعترف بها البروتستانت، لكن الكاثوليك يعترفون بأحد عشر منها فقط) التي كتبت في فترة تمتد حتى 300 سنة بعد الأناجيل الأربعة المعروفة، ولا يزال الباحثون الإنجيليون يشككون فيها بشدة




الكنيسة و الكأس




من المفترض للكأس المقدسة بطابعها المسيحي المميز أن تحظى برضا أوساط الكنيسة الكاثوليكية، إلا أن الأمر لم يكن كذلك تماما.
فـ"الموسوعة الكاثوليكية" تقول " إنه باستثناء الكاتب الراهب "هيليناندوس" لا يأتي الكتاب الكهنوتيون على أي ذكر للكأس المقدسة."
وتضيف الموسوعة " أن الكنيسة الكاثوليكية تجاهلت الأسطورة تماما، وأن الأمر على ما يبدو عائد إلى أن الأسطورة تحوي عناصر لا يمكن للكنيسة أن توافق عليها. كما أن مصادرها تقع في نطاق الـ"أبوكريفا" وليس في نطاق ما هو متعمد من قبل الكنيسة أو الكتاب المقدس."
ورغم أن أحدا لا يعرف إن كانت الكأس قد وجدت في الماضي أو أنها موجودة بالفعل في عصرنا، فإن تفردها وسحرها الحقيقي يكمن في قدرتها الغامضة على إبهار عقل الإنسان وإثارة غريزة البحث عن الكمال الضائعة في أعماقه.
ولعل عالم النفس الشهير "كارل يونغ" يصيب كبد الحقيقة عندما يقول:" إن حكاية الكأس المقدسة تمثل البحث عن الذات الداخلية، وبناء على هذا المنظور، فلا شك أن البحث عن الكأس المقدسة حي جدا، من الناحية الروحية... إلى يومنا هذا


============================


المصدر.....موقع البي بي سي


===================


الامبراطورية المفقودة


عالم مختلف

10/24/06

بحثا عن الكأس المقدسة..سر الأسرار

الجنة.. البحث عن الخلود.. القدرة على تحقيق الشفاء العجائبي.. تحقيق الكمال.. العثور على الجوهر الروحي للإنسان ... التوحد مع الله... الحصول على الخير الوافر الذي لا ينقطع مدده... كلها أشياء صبا الإنسان على مر العصور إلى تحقيقها... وكل هذه الأشياء وأكثر تتوحد في شيء واحد...: الكأس المقدسة!.
فما هي حقيقة الكأس المقدسة يا ترى؟
رغم أن قصة الكأس المقدسة نفض عنها غبار النسيان هذه الأيام، بسبب روايات وكتب أبرزها رواية "شيفرة دافنشي" لمؤلفها دان براون" ورغم الجدل الذي أثارته أفكار الرواية وغيرها من الكتب حول ماهية الكأس ورمزيتها المسيحية، إلا أن هوية الكأس ورمزيتها ضاربة في القدم، وتمتد إلى عوالم السحر والفلسفة والخيمياء ودراسة الغيبيات في كثير من الأساطير المختلفة والمتباعدة.
أما الفكرة القائلة إن الكأس هي بمثابة استعارة تشير إلى مريم المجدلية المفترض أنها تزوجت المسيح وأنجبت منه فهي لم تظهر إلا في وقت حديث جدا نسبيا. وهذه كانت أهم أفكار حبكة رواية شيفرة دافنشي( وبعدها الفيلم المقتبس عنها الذي يعرض الآن) التي لا تزال تثير الجدل وغضب الكنيسة وأتباعها في العالم.

أصول أسطورة الكأس المقدسة

تذكر "الموسوعة الكاثوليكية" أن هناك عدة روايات عن أصول مختلفة لأسطورة الكأس المقدسة: منها ما هو مسيحي خالص ، ومنها ما هو سلتي( قبل مسيحي) ومنها ما هو شرقي( كأس الجامشيد الفارسية-الجنة الهندوسية).
كما تنوه الموسوعة بما أشار إليه "وولفرام فون إيشن باش"( كاتب قصة "بارزيفال" عن الكأس المقدسة بين 1215-1205 ) والتي استلهما من قصيدة شعر فرنسية، يقول إنها بدورها ترجع في الأصل إلى مخطوط عربي من مدينة "طليلطة" في الأندلس إبان الحكم العربي هناك( وإن كانت الموسوعة تقول إن هناك شكا كبيرا حول هذا الأمر).

ويشير "إيشن باش" في روايته ذاتها إلى أن الكأس "ما هي إلا زمردة سقطت من من تاج إبليس (لوسيفر) خلال معركته التي خسرها مع ملائكة الله بعد عصيانه لأمره، وأن الملائكة جاءت بها إلى الأرض".
ويذكر "قاموس بروير الوجيز للحكمة والخرافة" أن جزءا من موضوع الكأس المقدسة يظهر في قصص" مابينوجي" وهي قصص من التراث الشعبي السلتي والويلزي في القرون الوسطى.
وفي نهاية القرن الـ12 م وما بعدها ارتبطت قصة الكأس المقدسة بأساطير الملك آرثر (وهي القصص التي ظهرت في مطلع عام 1136م في كتاب "هيستوريا ريغوم بريتانيا" وهو كتاب في معظمه خيالي للمؤلف " جيفري أوف مونماوث"، والذي يقال إنه ترجمة عن اللاتينية للتاريخ السلتي القديم لبريطانيا، ورغم أن الملك "آرثر" نفسه يعتبر شخصية تاريخية غامضة

الكأس ويوسف الرامي

الفكرة التقليدية أن الكأس المقدسة جاء بها "يوسف الرامي" (بعد أن جمع بها قطرات من دم المسيح عند غسل جسده بعد الصلب) إلى بريطانيا ثم اكتنف الغموض مصيرها.
بعض الروايات تقول إن الشخص الذي جمع قطرات دم المسيح هو شخص يدعى "نيقوديموس".
وروايات أخرى تقول إنها مريم المجدلية. وقد استمرت الأساطير المحيطة بالكأس ووصلت ذروتها في القرون الوسطى.
أولى الروايات الرومانسية عن الكأس تعود للقرنين 12 و13 م، وكثير منها كتب بين 1190 م، و1240 م، رغم أن القصة لها أصل شفهي يرجع إلى ما قبل هذه الفترة.
وتتزامن هذه التواريخ مع بروز نجم التنظيم الديني العسكري الذي عرف باسم "فرسان الهيكل" في أوروبا القرون الوسطى.
وكما تقول "روزماري إلين غيلي" في "موسوعة الغرائب والغوامض وغير المفهوم" فإنه "مع تكاثر الروايات عن الكأس، فقد تضمنت تلك الحكايات مع الزمن عناصر من الأساطير الكلاسيكية والسلتية، والتصوير الأيقوني المسيحي، والشعر العربي، والتعاليم الصوفية الإسلامية، ولم يتم توحيدها مع فكرة العشاء الأخير إلا عام 1190 تقريبا

رمزية الكأس المقدسة

حسب كتاب" ألف رمز ورمز" لمؤلفه "جاك تري سيدير" فإن الكأس المقدسة ترمز في العقيدة المسيحية إلى "البحث عن رضى الله- الذي يعد المصدر الأسمى للخلاص- من خلال الأخوة والمشاركة الشخصية مع المسيح، كما هي رمز الكمال والفضيلة".
أما "الموسوعة المصورة للرموز التقليدية" لمؤلفها "جي سي كوبر" فتقول إن الكأس توصف بأشكال مختلفة، وتحتل الكأس المقدسة في الفكر الغربي نفس مرتبة "الإناء"( المزهرية) في الشرق، أو كأس الأضاحي في العقيدة الهندوسية، أو الكأس التي تحتوي على شراب "الها أوما"( شراب يمنح صاحبه الخلود في اعتقادات بلاد فارس القديمة) أو شراب الـ"أمبروزيا"( =شراب "العنبرية"=طعام الآلهة عند الإغريق والرومان.) وله دلالة القربان المقدس وهو المصدر الرمزي للحياة المادية والروحية.
وفي رمزية الأساطير الفرعونية والسلتية هناك رابط بين الكأس أو إناء الحياة والقلب باعتباره مركز الحياة.
وتقول "الموسوعة المصورة للرموز التقليدية "إنه في المسيحية "ترمز الكأس المقدسة للقلب المقدس ليسوع. ويمثل ضياع الكأس فقدان "العصر الذهبي" للإنسان، كما تعني خسارة الجنة، وروحانية الإنسان وخسارة صفائه وبراءته الموجودة منذ الأزل".
وتضيف الموسوعة بالقول هناك اعتقاد أن الله أعطى الكأس المقدسة لآدم، لكن بعد خروجه من الجنة بقيت الكأس هناك، وهي وسط الجنة ويجب العثور عليها مرة أخرى، ومن هنا يستعيد المخلص(يسوع) الكأس والجنة معا للإنسانية.
كما يمثل البحث عن الكأس البحث عن الجنة، المصدر الروحي للإنسان والكون. وفي الاعتقاد السائد في القرون الوسطى أن الدم يجسد الروح، وفي حالة المسيح فهو يمثل "ألوهيته"(حسب الاعتقاد المسيحي)، كما تمثل الولادة من جديد عبر تعاليم المسيح.

ومن الرمزيات الأخرى للكأس كما يقول "سيمون كوكس" في مؤلفه" حل شيفرة دافنشي" أنها تمثل أشياء مختلفة وفق تصورات أسطورية أخرى مثل" السمكة، الحمامة، الرمح، الكتاب السري، المَنّ النازل من السماء، رأسا مقطوعة، نورا أبيض يغشي الأبصار، طاولة، وغيرها."
وتضيف "الموسوعة الأساسية للسحر" لمؤلفتها "جوديث إليز" أن الكأس يمثل قبل المسيحية "كأسَ الطقوس المقدسة، ويمثل عنصرَ الماء الأنثوي، كما يمثل رحم الإلهة، والأنثى المقدسة الكونية. وهو أيضا واحد من ألوان ورق اللعب الأربعة المعروف أيضا بالـ"الكبة
===============================
انتظروا الجزء الثاني
ملف كامل
==================

10/23/06

مثلث برمودا حقيقة واقعية

الحديث عن ( مثلث برمودا ) مثل الحديث عن الحكايات الخرافية والأساطير الإغريقية والقصص الخالية ، ولكن يبقى الفارق هنا هو أن مثلث برمودا حقيقة واقعية لمسناها في عصرنا هذا وقرأنا عنها في الصحف والمجلات العربية والعالمية ، ويذهب بنا القول بأن مثلث برمودا يعتبر التحدي الأعظم الذي يواجه إنسان هذا القرن والقرون القادمة
الموقع الجغرافي : غرب المحيط الأطلنطي تجاه الجنوب الشرقي لولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية ، وبالتحديد أكثر هذه المنطقة تأخذ شكل مثلث يمتد من خليج المكسيك غرباً إلى جزيرة ليورد من الجنوب ثم برموداً ( مجموعة من الجزر 300جزيرة صغيرة مأهلوة بالسكان 65.000نسمة ) ثم من خليج المكسيك وجزر باهاما
سبب التسمية : عرف مثلث برمودا بهذا الاسم في سنة 1954م من خلال حادثة اختفاء مجموعة من الطائرات وكانت تأخذ شكل المثلث قبل اختفاءها وهي تحلق في السماء كما لو كانت تستعرض في الجو ومن وقتها أصبحت هذه المنطقة تعرف بهذا الاسم وظلت معـروفـة به ، وقد سميت هذه المنطقة بعدة أسماء منها " جزر الشيطان " " مثلث الشيطان "
نقطة الاختفـاء في برمودا : في منطقـة معينـة شمـال غـرب المحيـط الأطلنطي ( بحر سارجاسو ) حيث اشتهر بغرابته ، وهو منطقة كبيرة تتميز مياهه بوجود نوع معين من حامول البحر يسمى " سارجاسام " حيث يطفو بكميات كبيرة على المياه على هيئة كتل كبيرة تعوق حركة القوارب والسفن ، وقد اعتقد كولومبس عندما زار هذه المنطقة في أولى رحلاته أن الشاطئ أصبح قريباً إليه فكانت تشجعه على مواصلة الترحال أملاً في الوصول إلى الشاطئ القريب ، لكن كان ذلك دون فائدة
ويتميز بحر " سارجاسو" بهدوئه التام ، فهو بحر ميت تماماً ليس به أي حركة حيث تندر به التيارات الهوائية والرياح ، وقد أطلق عليه الملاحـون أسـماء عديـدة منـها " بحر الرعب " ، " مقبرة الأطلنطي " وذلك لما شاهدوا فيه من رعب وأهوال أثناء رحلاتهم . ، وقد أشارت رحلات البحث الجديدة إلى وجود عدد كبير من السفن والقوارب والغواصات راقدة في أعماق هذا البحر حيث يرجع تاريخها إلى فترات زمنية مختلفة منذ بداية رحلات الإنسان عبر البحار ، ومعظم هذه السفن غاصت في أعماق هذا البحر في ظروف غامضة ، هذا إلى جانب اختفاء عدد كبير من السفن والقوارب ، دون أن تترك أي أثر ، وأيضاً في أعماق هذا البحر يوجد المئات من الهياكل العظمية لبحارة وركاب هذه السفن الغارقة
بداية ظاهرة الاختفاء في برمودا : في عام 1850م اختفت من هذه المنطقة أو بالقرب منها أكثر من 50 سفينة ، استطاع بعض قادتها أن يبعثوا رسائل في لحظات الخطر ، وهذه الرسائل كانت مبهمة وغامضة ولم يستطع أحد أن يفهم منها شيئاً .
ومعظم هذه السفن المختفية تتبع الولايات المتحدة الأمريكية ، أولها السفينة "انسرجنت" التي اختفت وعلى متنها 340 راكباً ، تلاها اختفاء الغواصة :اسكوربيون" عام 1968م وعلى متنها 99 بحاراً
ومن السفن التي اختفت في مثلث برمودا : في عام 1880م السفينة الإنجليزية "اتلنتا " وعدد أفرادها 290 فرداً ، وفي عام 1918م السفينة الأمريكية "سايكلوب" وعدد أفرادها 309 فرداً .
ظاهرة اختفاء الطائرات : وصل نشاط الاختفاء إلى سماء المحيط الأطلنطي حيث ظاهرة اختفاء الطائرات وهي تحلق في سماء الأطلنطي أو لنقل سماء برمودا
عام 1945م انطلقت من قاعدة لوديرديل بولاية فلوريدا الأمريكية خمسة طائرات في مهمة تدريبية في رحلة تبدأ من فلوريدا ( المسافة 160ميلاً شرق القاعدة ثم 40 ميلاً شمالاً وكانت تطير على شكل مثلث
عدد أفراد هذا السرب خمسة طيارين وثمانية مساعدين على قدر عال من المهارة والخبرة ، وكان قائد هذا السرب الملازم " تشارلزتيلور " الذي يمثل رأس المثلث وفي أثناء أداء المهمة كان السرب يتجه في لحظة ما نحو حطام سفينة شحن بضائع يطفو على سطـح المحيـط جنـوب بيميـني (Bimini) وأثنـاء انتظار القاعدة الجوية لرسالة من ( السرب 19 ) لتحديد ميناء الوصول وتعليمات الهبوط ، تلقت القاعدة رسالة غريبة من قائد السرب تقول : القائد ( الملازم تشارلزتيلور ) ينادي القاعدة : نحن في حالة طوارئ يبدو أننا خارج خط السير تماماً " لا استطيع رؤية الأرض ، لا استطيع تحديد المكان " اعتقد أننا فقدنا في الفضاء ، كل شيء غريب ومشوش تماماً لا استطيع تحديد أي اتجاه حتى المحيط أمامنا يبدو في وضع غريب لا استطيع تحديده "
وانقطعت بعد ذلك سبل الاتصال بين القاعدة والسرب 19
ومن الطائرات التي اختفت في مثلث برمودا
في عام 1945م اختفت طائرتين من قاذفات القنابل تابعتين للقوات الأمريكية
في عام 1948م اختفت طائرة الركاب البريطانية "ستارتيجر" وعلى متنها 31راكب
اً في عام 1949 اختفت طائرة الركاب البريطانية "ستارأريل " وعلى متنها37راكباً
في عام1956م اختفت الطائرة التابعة للبحرية الأمريكية مع طاقمها المكون من ( عشرة أفراد
س : هل هناك توقيت معين لحدوث الكوارث في مثلث برمودا ؟
لاحظ المراقبون أن معظم الكوارث تقع في مواسم معينة أطلقوا عليها مواسم الاختفاءات وهي فترة الإجازات بين شهري نوفمبر وديسمبر وفبراير خاصة التي تسبق بداية السنة الميلادية الجديدة أو بعدها
التفسيرات التي تفسر لغز هذا المثلث :
نظرية الأطباق الطائرة : وتقول أن هناك علاقة بين ظهورها واختفاء السفن والطائرات في هذه المنطقة .
نظرية الزلازل وعلاقتها بما يحدث في مثلث برمودا : وتقول أن حدوث الهزات الأرضية في قاع المحيط تتولد عنها موجات عاتية وعنيفة ومفاجئة تجعل السفن تغطس وتتجه إلى القاع بشدة في لحظات قليلة ، وبالنسبة للطائرات يتولد عن تلك الهزات والموجات في الأجواء مما يؤدي إلى اختلال في توازن الطائرة وعدم قدرة قائدها على السيطرة عليها .
نظرية الجذب المغناطيسي وعلاقتها بما يحدث في مثلث برمودا : إن أجهزة القياس في الطائرات أثناء مرورها فوق مثلث برمودا تضطرب وتتحرك بشكل عشوائي وكذلك في بوصلة السفينة مما يدل على وجود قوة مغناطيسية أو قوة جذب شديدة وغريبة
نظرية المسيخ الدجال : وهي أقرب النظريات لتفسير مثلث برمودا ، حيث أن القوة الخارقة في مثلث برمودا لا يستبعد بأي حال من الأحوال ارتباطها بقدرات المسيخ الدجال المؤهلة
أن المسيخ الدجال اتخذ منطقة برمودا قاعدة انطلاق كشف عنها السن بما يحدث فيها .= أن الأطباق الطائرة ليست إلا وسائل ذات تقنية رفيعة المستوى وتطور يفوق قدرات البشر تمكن المسيح الدجال من تسخيرها سلباً لتحقيق ما يصبوا إليه من فتنة البشر وإخراجهم من زمرة الإيمان عند ظهوره

10/22/06

عيد سعيد


كل عام وانتم بخير

وعيد سعيد علينا جميعا


10/18/06

موناليزا كانت حامل

قال باحثون يستخدمون تكنولوجيا المسح الضوئي ثلاثية الأبعاد لدراسة لوحة "موناليزا" إن المرأة التي رسمها الفنان ليوناردو دافنشي في رائعته في القرن السادس عشر، إما أنها كانت حاملاً أو أنها وضعت حملها قبل أن تقف أمام دافنشي.ويعد ذلك الكشف واحداً من بين عدة اكتشافات توصل إليها باحثون فرنسيون وكنديون خلال واحد من أكثر الفحوص الفيزيائية شمولية على التحفة الفنية الرائعة.وقال مدير فريق البحث، الفرنسي ميشيل مينو "بفضل تكنولوجيا المسح بواسطة أشعة الليزر، تمكنا من الكشف عن الخمار الذي تدثرت به موناليزا، إنه نوع تقليدي من الملابس الذي ترتديه النسوة اللواتي إما وضعن حديثاً أو اللواتي سيضعن قريباً."وقال مينو، الباحث في مركز البحوث والترميم التابع للمتحف الفرنسي، إن عدداً من مؤرخي الفن ألمحوا إلى أن موناليزا كانت حاملاً أو أنها وضعت حملها قبل وقت قصير من وقوفها أمام دافنشي.وأكد الباحثون أن الرسمة تعود للسيدة ليزا غيرارديني، زوجة التاجر من مدينة البندقية (فينيسيا) فرانشيسكو ديل جيوكوند، وأن دافنشي بدأ برسمها في العام 1503.أما الاسم "موناليزا" فيعني "السيدة ليزا"، في حين أن "لا جوكوندي" أو كما يقال لها بالعربية "الجيوكندا" فهو الاسم الفرنسي لها كزوجة ديل جيوكوند.وكشف المسح باستخدام أشعة الليزر مدى عمق الدقة في التفاصيل، حيث أمكن رؤية الاختلافات في الارتفاع حول تشققات سطح الرسم ومدى سمك طبقات الألوان والزيوت المستخدمة في اللوحة.وقال برونو موتان، الفرنسي الذي يعمل في مركز الترميم "لدينا الآن معلومات دقيقة للغاية بشأن سمك طبقات، كما نعلم كيف رُسمت اللوحة، وذلك بطبقات قليلة السمك، وهذا أحد الأمور التي لم يكن بإمكاننا رؤيتها بالعين المجردة."كذلك كشف المسح الثلاثي الأبعاد للوحة عن التصور الأولي للموناليزا، نقلاً عن الأسوشيتد برس.وقال كريستيان لاهانير، رئيس دائرة التوثيق بمركز البحوث الفرنسي "لقد كان المسح الثلاثي الأبعاد قادراً على اكتشاف الرسم المنقوش الذي يوفر لنا التصور العام لدى دافنشي للمحتوى."واستغرقت عملية المسح الثلاثي الأبعاد 16 ساعة، وبدأت في العام 2004، واستغرق تحليل المسح مدة عام كامل تقريباً.وقال مينو إن اللوحة مازالت تحوي الكثير من الغموض والأسرار، وأنه سيتم الكشف عنها، بما في ذلك التكنيك الذي استخدمه دافنشي.وأضاف قائلاًَ: "نحن بحاجة على وجه التحديد لأن نفهم كيف قام برسم الظلال في اللوحة."

10/15/06

ربنا يديك الصحة ربنا يكفيك شر المرض


ربنا يديك الصحة ربنا يكفيك شر المرض
الكلام دا اكيد سمعتة كتير
بس هل حسيت بية
مفيش حد بيحس بية غير الانسان المريض
طب هنقول اية لولدنا الي ربنا ابتلاهم بمرض السرطان
الدعوة هنا مش كفاية
محتاجين تبراعتكم عشان يكمل المشروع
كل جنية انت بتدفعة بكرة يروح لواحد انت بتحبة
وربنا يكفينا شر المرض
==================
الامبراطورية المفقودة

10/11/06

شفرة دافنشي - باللغة العربية



رواية "شفرة دافنشي" للكاتب الأمريكي للكاتب دان براون ، وكما وصفتها "نيويورك تايمز" لا تقل في تشويقها عن سلسلة روايات

"هارى بوتر" الشهيرة. وقد اثارت هذه الرواية ما اثارت من ضجة في اوروبا واميركا بلغت حد الاستياء والنقد

ترجمت الرواية إلى 50 لغة عالمية بينما وزعت الطبعة الإنجليزية منها حتى الآن أكثر من 10 ملايين نسخة، ويظن أن دان براون نفسه كان مفاجأة للجميع فليس له تاريخ روائى أدبى كبير ولد عام 1965 -39 عاما- عمل مدرسا للغة الإنجليزية في المدارس الأمريكية حتى عام 1996، ثم ترك العمل متفرغا للعمل الأدبى وكتب 3 روايات قبل "شفرة دافنشي" لم تحقق ذات الشهرة لكنها اتسمت أيضا بالطابع البوليسي

وقد بدأت فكرة رواية "شفرة دافنشي" عند قيام دان براون بدراسة الفن في جامعة أشبيلية في أسبانيا حيث تعلم بعض ألغاز لوحات ليوناردو دافنشي. ولعل تأثيرات بلايث زوجة الكاتب الرسامة ومؤرخة الفن واضحة في الرواية، حيث يمزج الكتاب بين تاريخ الفن والأساطير، ويقدم قراءات جمالية ممتعة لكنائس باريس وروما ولأعمال ليوناردو دافنشي

من ناحية أخرى اعتمد المؤلف في كثير من معلوماته على قسم دراسة اللوحات وإدارة التوثيق بمتحف اللوفر وجمعية لندن للسجلات، ومجموعة الوثائق في دير ويستمينسير، واتحاد العلماء الأمريكيين وأيضا كتاب -محاط بالشك- بعنوان "دم مقدس كأس مقدسة

ومنذ الصفحة الأولى من الرواية يقرر المؤلف عدة حقائق: أولاها أن جمعية "سيون" الدينية جمعية أوربية تأسست عام 1009 وهى منظمة حقيقية، وأنه في عام 1975 اكتشفت مكتبة باريس مخطوطات عرفت باسم الوثائق السرية ذكر فيها بعض أسماء أعضاء جمعية سيون ومنهم ليوناردو دافنشي، وإسحق نيوتن، وفيكتور هوجو. كما أن وصف كافة الأعمال الفنية والمعمارية والوثائقية والطقوس السرية داخل الرواية هو وصف دقيق وحقيقي

ومنذ الصفحة الأولى من الرواية يقرر المؤلف عدة حقائق: أولاها أن جمعية "سيون" الدينية جمعية أوربية تأسست عام 1009 وهى منظمة حقيقية، وأنه في عام 1975 اكتشفت مكتبة باريس مخطوطات عرفت باسم الوثائق السرية ذكر فيها بعض أسماء أعضاء جمعية سيون ومنهم ليوناردو دافنشي، وإسحق نيوتن، وفيكتور هوجو. كما أن وصف كافة الأعمال الفنية والمعمارية والوثائقية والطقوس السرية داخل الرواية هو وصف دقيق وحقيقي

وحقيقي.داخل متحف اللوفر بباريس، وضمن أجواء بوليسية غامضة تبدأ رواية شفرة دافنشى من جريمة قتل أمين المتحف -القيم سونير- أحد الأعضاء البارزين في جماعة "سيون" السرية والذى ترك رسالة خلف لوحة ليوناردو دافنشى إلى حفيدته -صوفي- الإخصائية في علم الشفرات ضمنها كل الرموز السرية التى يحتفظ بها، وطالبها بالاستعانة في حل الشفرة بالبروفيسور "لانغدون" أستاذ علم الرموز الدينية بجامعة هارفارد، ومن خلال رحلة البحث عن حل شفرة الرسالة يتضح السر الذى حافظت عليه جماعة "سيون" الموجودة ضمن

وثائق "مخطوطات البحر الميت" و"بروتوكولات حكماء صهيون

==============================================

ملحوظة

استمتع بالرواية علي انها عمل ادبي وليس حقائق

فالرواية مشوقة جدا

==============================================

حمل الرواية الان بالنسخة العربية



=============================================

كما وعدتكم دائما بكل غريب ومشوق
ارجوا ان اكون عند حسن ظنكم دائما
الامبراطورية المفقودة
عالم مختلف

10/9/06

تصوير لاحدى الجرائم الإسرائلية






الفيلم الذي منعت إسرائيل ظهوره في جميع وسائل الإعلام


ترجمة للفيلم نيل ماكدونالد من سي بي سي هو صاحب التقرير


في الثامن عشر من شهر مارس الماضي، اجتاح بني صهيون مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني، ودخلوا بكاميرا صهيونية لتصور ما سيقومون به، فقاموا بتفجير باب بيت الفلسطيني: إسماعيل خواجة، بعد أن طرقوا عليه لتنفجر جثة زوجته المسكينة التي توجهت لفتح الباب ...يدخل بني صهيون ليجدون المرأة ملقاة ومضرجة بدمائها على الأرض، منعوا الاتصال بالاسعاف، وتركوها بدمائها وبدأوا في تفتيش البيت وتكسير ما يقع تحت أيديهم وأرجلهم ..منظر الرعب الشديد يظهر على الطفلة الصغيرة وهي ترى أمها مضرجة بدمائها، وأخيها الطفل المجاهد الصغير يشير لها ألا تظهر رعبها أمام اليهود كي لا يقتلوها !بعد انتهاء اليهود من العملية الدموية اللا انسانية طافت الكاميرا بهم، وهم مضجعون على أثاث البيت فقال أحدهم: لا أدري ما الذي جاء بنا إلى هذا المكان الوسخ، أظن على الأغلب أننا جئنا لتطهيره، لا أدري ماالذي يجعل شاب صهيوني مثلي يأتي لهذا المكان بعيدا عن بيته. أما الآخر فقد رفع رجله أمام الكاميرا وهو يلعب بشاربه، وقال: لم نفعل شيئا خاطئا .. لم يكن الأمر بهذا السوء.>ينتهي هذا المشهد ليظهر مشهد لفتاة تبدو في ربيع العمر (من 12 إلى 15 سنة) ترجو ببكاء الجنود بعدم تكسير جدار بيتهم، ولكن الجنود الاسرائليين لا يأبهون بها ويقومون بتكسير حائط المنزل للعبور للمنزل الذي بجواره بدلا من الخروج من الباب !ثم قال نيل ماكدونالد أن هذا الفيلم قامت القناة الاسرائيلية الثانية بنشره على الرغم من الحرص الإسرائيلي الكامل على عدم نشر مثل هذه الأعمال الوحشية التي تكشفهم، وقد تم منع نشر الفيلم بعدها حتى قرر نيل ماكدونالد من سي بي سي الكندية من نشره متخطيا بذلك التحذيرات الإسرائيلية بعدم بثه.>وقد قال أحد رجال الأمن الإسرائليين أن هذا الفيلم تصوير سيء للواقع، وأنه يخدم صالح الفلسطينيين، وقال أيضا أنه يرى ما حدث أمر فردي ليس له علاقة بالجيش الإسرائيلي






سوف تحتاج برنامج ريال بلاير لمشاهدة الفيلم

10/7/06

حمل شريط اداوات الامبراطورية المفقودة

اعرف اخر اخباري من الشريط مباشرا من غير متفتح الموقع
اعرف اخر الاخبار من موقع قناة الجزيرة
اعرف اخر اخبار التقنية من موقع وافر
ابحث علي اي معلومة انت محتاجها من علي جوجل
خاصية غلق الاعلانات
دردشة
الطقس
انتظروا المزيد والجديد والغريب دائما

10/6/06

الفراعنة وسر التحنيط

اهتم المصري القديم بالمحافظة علي الجسد بعد حتى تتمكن أن تعود اليه الروح البا مرة اخرى في العالم الاخر , لذلك اهتم بتحنيط جسد المتوفى حتى لا يتعفن ويفنى وتظل روحه تبحث دون جدوي والى الآبدويصف لنا هيرودوت طرق تحنيط الموتى عند المصريين كما يلي كان علي اهل المتوفى احضار جثته الى المشتغلين بمهنة التحنيط , ويعرضون عليهم ثلاثة نماذج لجثث مصنوعة من الخشب , الاولى أجود انواع التحنيط وباهظة التكاليف , والثانية أقل جودة وتكلفة , والأخيرة الآقل جودة وتكلفة وكان علي أهل المتوفى اختيار الطريقة المناسبة لمستواهم المادى ثم يتركون جثة المتوفي عندهم ويغادرون المكان
===============================================
وكان افضل طريقة للتحنيط كما يلي : يخرجون جزء من المخ عن طريق الأنف بواسطة قطعة معقوفة من الحديد ويخرجون الآخر عن طريق عقاقير يصبونها في الرأس . بعد ذلك يخرجون الأحشاء كلها وينظفونها ويغسلونها ( طبعا مش ببرسيل ) بالخمر المقطر من البلح , ثم يطهرونها بالتوابل الجروشة بعدئذ يملأون الجوف بمر نقي مسحوب وسائر أنواع الطيب , ماعدا البخور ثم يخيطونها وفي المرحلة التالية يضعون الجثة في ملح النطرون لآمتصاص ما في الجسم من سوائل ومواد رخوة , لمدة سبعين يوم ( وهى مدة الحزن علي الميت من يوم الوفاة حتى يوم الدفن ) . ولا يجوز ان تستغرق عملية التمليح وقتا أطول من ذلك ( عشان ميخللش يعنى), وفي نهاية الأيام السبعين يغسلون الجثة ويلفون الجسم كله بشرائط من الكتان الشفاف المغطى بالصمغ الذي يستعمله المصريون غالبا بدلا من الغراء , وعندئذ يتسلم أهل المتوفى الجثة ويعملون لها هيكل خشبيا علي شكل انسان , ويضعون الميت بداخله . وبعد اغلاقه عليه يحفظونه بعناية فائقة في غرفة الدفن
===============================================
أما الطريقة الثانية والتى تقل جودة عن الاولى فهى كما يلي : يملأون الحقن بزيت الصنوبر , ثم يملأون به جوف المتوفى دون فتحها ودون ان يستخرجوا الاحشاء منها , وذلك عن طريق الشرج , ويسدونه كيلا ينساب الزيت منه مرة أخرى . بعد ذلك يضعون الجثة في ملح النطرون لمدة سبعين يوم وفي المرحلة التالية يخرجون زيت الصنوبر من جوف الميت وكانت قوة هذا الزيت عظيمة لدرجة انه كان يجرف معه الأحشاء , والتى تكون قد تحللت بتأثيره أما لحم الجسد فيذيبه ملح النطرون , وبذلك لا يبقي من الجثة الا الجلد والعظام فقط . بعد ذلك يسلمون الجثة الى أهلها دون عناية أخرى
==================================================
أما عن الطريق الثالثة والأخيرة والخاصة لمن هم أقل ثراء فكانت تتم بغسل جوف المتوفي بماء الفحل ثم تترك الجثة سبعين يوم في ملح النطرون , ثم تسلم لأهل المتوفي دون عناية اخرى
===================================================
وبالطبع فأن الملوك الفاراعنة كانوا يستخدمون الطريقة الاولى في التحنيط والتى كان يشرف عليها مجموعة الكهنة القائمين علي خدمة الملك وللعلم كان يستخرج من من الجوف أربعة اشياء هم ( الكبد والكلية والرئتين والمعدة ) والتى كانت تحفظ داخل اوانى تسمى بالآوانى الكانوبية مثل مجموعة اوانى توت عنخ امون الموجودة في المتحف المصري . ولقد كانت المومياء توضع داخل تابوتها وتوضع داخل المقبرة التى تضم الاثاث الجنائزى الفخم الخاص بالملك والذى كان يعتقد أنه سوف يستخدمه في العالم الاخر بعكس باقي عامة الشعب الذين كانوا يضعون اثاث جنائزى بسيط نسبة الي مستواهم المالى الضيق
==================================================
ومع ذلك لم يستطيع علماء اليوم التوصل الي السر العبقري الذي يحافظ علي جسد المتوفى مثلما فعل من قبل ويظل لغز التحنيط مدفون مع مومياوات الفراعنة الي أن يكتشفه شخص ما في يوم ما ( ويمكن يكون انا ليه لأ ) ويتضح هذا السر بين أنحاء العالم لنوضيح مدي براعة الفراعنة ليس فقط في التحنيط ولكن ايضا في شتى العلوم المختلفة المتنوعة الموجودة علي الساحة الآن والتى اثبت الفراعنة جدارتهم فيها ببراعة واتقان
=================================================

10/2/06

الساميـــــــــــــه






السامية هي صفة عرقية تطلق على عدد من الشعوب التي سكنت مناطق بلاد الرافدين والشام وشبه الجزيرة العربية وشمال أفريقيا، وتنسحب هذه الصفة على كل من العبرانيين والسومريين والآراميين والسريان والكنعانيين والكلدانيين والآراميين والأنباط والعرب. ويقال إن هذه الشعوب انحدرت من نسل "سام ابن نوح". وتتحدث هذه الشعوب اللغات السامية التي انحدرت من أصل واحد وهي اللغات: الأمهرية والعربية والآرامية والأكادية والأشورية والسريانية وغيرها.


كانت المرة الأولى التي يظهر فيها مصطلح السامية في القرن الثامن عشر، حين استخدمه "لودفيج سلوزر" لوصف اللغات المرتبطة باللغة العبرية، والتي تتفرع كلها من شجرة واحدة وتتميز بتقارب خصائصها.ونظرا لارتباط هذه اللغات بالأديان، حيث كتبت بها النسخ الأصلية من الكتب المقدسة (حيث يوصف كل من الإسلام والمسيحية واليهودية بالأديان السامية)، يقوم الكثير من المتدينين في العالم بدراسة إحدى اللغات السامية كلغة ثانية، حيث يقوم المسلمون من غير العرب بدراسة اللغة العربية لقراءة ودراسة القرآن الكريم، ويقوم اليهود من غير الإسرائيليين بدراسة العبرية، وأحيانا يقوم المسيحيون الذين ينتمون إلى المذهب الأورثوذوكسي بدراسة الآرامية.وتتركز الشعوب السامية في مناطق واسعة في إفريقيا وغرب آسيا والمنطقة العربية، ويرجح أن هذه الشعوب نشأت أولا في منطقة الهلال الخصيب في أيام الحضارات الأشورية والبابلية.في أوروبا العصور الوسطى، كان يعتقد أن كل الشعوب الآسيوية انحدرت من نسل "سام"، وبحلول القرن
التاسع عشر أصبح الاسم يطلق على الشعوب التي تتحدث اللغات السامية

ومعاداة السامية

أما معاداة السامية فهو مصطلح يطلق على التعصب العرقي ضد اليهود، والمصطلح ليس دقيقا جدا لأن السامية تعني كل الشعوب الأخرى التي تتحدث اللغات السامية بمن فيهم العرب، إلا أن المقصود منه هو التعصب ضد اليهود فقط. وربما كان السبب في اقتصار المصطلح على اليهود هو أنه لم تكن هناك شعوب سامية أخرى تسكن أوروبا بخلاف اليهود وقت ظهور المصطلح. وتعد سياسة الزعيم النازي "أدولف هتلر" وخططه لتصفية جنس اليهود أكبر مثال على معاداة السامية.


يمكن تعريف معاداة السامية وفقا لثلاثة أسس مختلفة


:• الأساس الديني: معاداة اليهود بسبب دينهم أو ممارسة شعائرهم، وهنا تتوقف المعاداة في الغالب إذا توقف اليهود عن ممارسة شعائرهم أو تخلوا عن معتقداتهم الدينية.•


الأساس العرقي: ليس للمعاداة هنا علاقة بالدين أو الثقافة، بل للاعتقاد بأن اليهود جنس مختلف عن الجنس البشري.• معاداة السامية الجديدة: ظهر هذا المصطلح في نهاية القرن العشرين، وهو يعبر عن معاداة على أساس سياسي بالأكثر، وهو يتداخل دائما مع معاداة الصهيونية، وينتشر هذا النوع من معاداة السامية بين اليسار في أوروبا وأمريكا. ظهر المصطلح للمرة الأولى عام 1860 على يد اليهودي النمساوي "موريتز شتاينشنايدر"، والذي استخدم هذا المصطلح لوصف أفكار "إرنست رينان" التي تقول إن الجنس السامي أقل من الجنس الآري، وهي الأفكار التي انتشرت انتشارا كبيرا في أوروبا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، والتي تتضمن نظريات علمية زائفة عن الأعراق والأجناس والحضارة والتقدم.بعد ذلك تأسست في ألمانيا رابطة معادة السامية عام 1879 بواسطة السياسي الألماني "ولهلم مار"، وكان هدف الرابطة حماية المجتمع الألماني من الخطر اليهودي وطرد اليهود من ألمانيا.اندلع التعصب العرقي ضد اليهود في أوروبا، وكان جزء من هذا التعصب دينيا في أوروبا المسيحية نظرا لمسئولية اليهود التاريخية عن صلب المسيح، وفي جزء آخر نتيجة لسيطرة رأس المال اليهودي على كثير من المعاملات التجارية والمصرفية.وخلال العصور الوسطى فرضت الكثير من الضرائب على اليهود، كما أجبروا على السكن في أماكن معزولة، ونفي الكثير منهم خارج البلدان التي عاشوا بها. وفي منتصف القرن الرابع عشر، وبعد أن قضى الطاعون على نصف سكان أوروبا، انطلقت شائعات بأن اليهود هم المسئولون عن الوباء لأنهم سمموا آبار الشرب، انطلقت أعمال عنف في كل مكان لقتل اليهود وتدمير ممتلكاتهم.وكانت الأحزاب السياسية في النمسا والمجر وألمانيا تركز أهدافها السياسية على اضطهاد اليهود وتصفيتهم، وربما كانت حركة معاداة السامية هذه هي التي أدت إلى نشوء الحركة الصهيونية ومحاولة اليهود الحصول على وطن مستقل في فلسطين.وخلال الحرب العالمية الثانية اتبع "هتلر" مجموعة من السياسات لتصفية الجنس اليهودي، عن طريق جمعهم في معسكرات الاعتقال وتهجيرهم وتصفيتهم جماعيا فيما سُمّي بالهولوكوست.وفي العالم الإسلامي كانت الشرائع تحض على حسن معاملة اليهود باعتبارهم أهل ذمة، إلا أن هذا الأمر كان يختلف من حاكم لآخر، وذلك على أساس أن اليهود كانوا الأعداء الطبيعيين للإسلام في بدايته.في القرن العشرين، ومع الصراع العربي الإسرائيلي، والجرائم والمذابح الإسرائيلية المستمرة التي ترتكبها الدولة الإسرائيلية منذ تأسيسها، ازدادت مشاعر الكراهية لليهود في العالم العربي والإسلامي، وانطلقت حملات معادية للصهيونية تختلط كثيرا بمعاداة السامية في الصحف العربية.فيما بعد حصل اليهود على تعويضات هائلة من ألمانيا مقابل المذابح التي تعرضوا لها، وتم سن قوانين في كثير من الدول تمنع معاداة السامية التي من مظاهرها إنكار الهولوكوست، أو الإشارة إلى أن إسرائيل دولة عنصرية، أو إلقاء مسئولية تصرفات دولة إسرائيل على يهود العالم ككل، أو الإشارة إلى المفردات الكلاسيكية لمعاداة السامية مثل مسئوليتهم عن دم المسيح.صحيح أن اليهود تعرضوا للكثير جدا من الاضطهاد عبر التاريخ، إلا أن الضحية تحولت في النهاية إلى جلاد، وتحول مصطلح معاداة السامية في الغرب إلى وسيلة لإرهاب كل من يتكلم أو يعترض على الأفعال الإسرائيلية، سواء الحديثة منها أو التي مر عليها آلاف من السنين


================================


د. ميشيل حنا

9/27/06

وقفة ‏خاصة مع مصر وشعب مصر-2

في مصر نهر النيل وهو من أنهار الجنة
قال رسول الله صلي الله عليه و سلم ‏" رفعت إلى السدرة فإذا أربعة أنهار، نهران ظاهران ونهران باطنان، فأما الظاهران النيل والفرات وأما الباطنان فنهران في الجنة“ البخاري. وقال أيضا: " سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة" أحمد ومسلم
يعم الخير وتنجو البلاد من المخاطر إذا استعان أهل الحكم في مصر بأهل الصلاح
وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ{54} قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ{55} يوسف
فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ{133} وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُواْ يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ{134} فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ{135} الأعراف.
وَمَا نُرِيهِم مِّنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ{48} وَقَالُوا يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ{49} فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ{50} الزخرف
في مصر أحيانا تكون الأوضاع مقلوبة فيعلو اللئيم ويسجن الكريم
في مصر بيع يوسف عليه السلام كالرقيق وعمل في بيت العزيز ثم دخل السجن وهو الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم
{وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ } يوسف20
{وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } يوسف21
ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُاْ الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ } يوسف35
وفي مصر أيضا تصحح الأوضاع ولكن بعد حين ويعطى كل إنسان ما يستحق:فرعون بعد أن كان في قمة السلطة يغرق في البحر ويكون جسده عبرة
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ{90} آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ{91} فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ{92} يونس
كلمتان قالهما فرعون {ما علمت لكم من إله غيري} وقوله {أنا ربكم الأعلى} قال: كان بينهما أربعون عاما، فأخذه الله نكال الآخرة والأولى" ابن مردويه وعبد بن حميد وعبد الرازق وابن المنذر
ويوسف يخرج من السجن إلي الوزارة ويكون سببا في إنقاذ مصر والبلاد المحيطة من القحط والمجاعة
وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ{54} قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ{55} وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاء وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ{56} وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ{57} يوسف

9/24/06

وقفة ‏خاصة مع مصر وشعب مصر

أرسل الله كل نبي إلي قومه وفي مصر أرسل الله اثنين من الأنبياء إلي فرعون وملئه
في مصر أرسل الله موسى وأخاه هارون إلي فرعون وملئه
* ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُواْ بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ{103} الأعراف.*
{اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى } طه24
* اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي{42} اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى{43} طه
* ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ{75} يونس
* وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ{96} إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُواْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ{97} هود.
* ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ{45} إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً عَالِينَ{46} المؤمنون.
* وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ{38} فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ{39} الذاريات
هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى{15} إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى{16} اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى{17} النازعات
ذكر اسم مصر في القرآن 5 مرات كلها مصحوبة بصفات طيبة وكريمة
في مصر كل ما تشتهيه النفس
{وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ } البقرة61
في مصر الاستقرار ويقام فيها الصلاة وفيها كل المبشرات
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ } يونس87
اسم مصر مصحوب بالكرم والنفع والتمكين في الأرض وأيضا العلم
وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } يوسف21
اسم مصر مصحوب بالأمن
فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ } يوسف99
اسم مصر مصحوب بالملك وجريان الأنهار
وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ } الزخرف51
وصية النبي صلي الله عليه و سلم بأهل مصر
عن عبد الرحمن بن شماسة عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلي الله عليه و سلم " إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما، فإذا رأيتم رجلين يقتتلان في موضع لبنة فاخرج منها" قال: فمر بربيعة وعبد الرحمن ابني شرحبيل بن حسنة يتنازعان في موضع لبنة فخرج منها. مسلم
عن عبد الرحمن بن شماسة عن أبي بصرة عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلي الله عليه و سلم : " إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحما ( أو قال: ذمة وصهرا) فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة فاخرج منها" قال: فرأيت عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة وأخاه ربيعة يختصمان في موضع لبنة فخرجت منها. مسلم. ( الرحم: لأن هاجر أم إسماعيل من مصر، وأما الصهر: فلأن مارية أم إبراهيم من مصر)
جنود مصر خير أجناد الأرض وهم في رباط إلي يوم القيامة
إذا فتح الله عليكم مصر بعدي فاتخذوا فيها جندا كثيفا فذلك الجند خير أجناد الأرض"
قال أبو بكر: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: " إنهم في رباط إلى يوم القيامة" ابن عساكر
انتظروا الجزء الثاني
فاصل ونعود

9/22/06

اخناتون


يعد بعض العلماء و الاثريين و المتعمقين في الدراسة الدينية للكل الشعوب اخناتون من الدعاةو قد وضعه البعض في مرتبة الرسل و الانبياء الا ان المعظم و انا منهم لاء نجد هذه الفكرة صائبة
اخناتون : هو الملك(نفر خبر رع) و الاسم يدل علي عبادة الشمس و هو ايضا( امنحتب الرابع) و هذا الاسم يدل علي عبادة الالة الرسمي لطيبة امون
بدء الملك امنحتب الرابع حمكة للدولة الفرعونية معترفا بكل الالهة المصرية القديمة بكل صورها كما انه كان يذهب لزيارتها و تقديم القرابين و النزور و كان يتعبد لها
و قد برر بعض العلماء هذا الفعل بانه يحاول ان يبتعد عن شرر كهنة طيبة و اللذين كانوا يملكون صلاحيات يمكن ان تتعدي صلاحية الفرعون نفسة( نظرا للاتجاة المصري ناحية الدين اكثر من العلمانية)
الا انه لم تمض فترة قصيرة من حكم هذا الملك و قد بدء يبوح باسرار عبادته الجديدة عبادة الالهة التون الالة الواحد الاحد لا يشاركة احد من باقي الالهة المصرية في العبادة ، الا انة لم يتوقف عند هذا الحد بل اصدر قرارا يمنع فية عبادة اي من الالة الاخر
لم ياتي هذا القرار بالطبع علي هوي الكهعنة و بالاخص كهنة امون فبدوء بتحريض الشعب علي هذا الفرعون
الي ارض اخري
و قد غير امنحتب سمة الذي يدل علي عبادة امون الي اخناتون الذي يدل علي عبادة اتونو الارض الخري التي قام اخناتون باختيارها قام ببناء مدينه عليها لتكون مقر لعبادة الالهة الجديد اتون وسمي هذه المدينة اخيتاتون
ملامح عبادة اخناتون
م يكن الاله الذي اختاره اخناتون بالجديد ععلي مجمع الالهة بل هو اله قديم و تعتمد عبادة هذا الالهة علي الشمس مثلة مثل الالهة رع و الذي يعتبره المصري القديم الشمس نفسهابل ان كل مافعلة اخناتون بانة اعاد احياء هذه العبادة من جديد و وقد تم تصوير هذا الالة في صورة الشمس تمتد منها اشعة الرخاء
عندما بحث البحاثون في تراتيل عبادة اتوم اله الشمس الذي عظمة اخناتون علي باقي الالهة وجدوها تتشابهة مع تراتيل الرسول داود في المزامير
تل العمارنة( اخيتاتون) سابقا مدينة شهدت الدين الجديد

بني اخناتون مدينته اخيتاتون_(تل العمارنة حاليا) لتشهد بداية الدين الجديد الذي قلب الموازين في الحياة الكنهوتية الامونية في طيبة و رائ كهنتة طيبة من اخناتون خطرا يهدد نفوذهم ففكروا بالاطاحة به من علي كرسي الحكم ولم يتطعوا ان يقوموا بقتلة نتيجة صحوا رئيس شرطتة ماحو

فن تل العمارنة

سميت طريقو الرسم و النحت في عهد اخناتون بالطريقة الواقعية و التي كان يتم فيها تصوير الملك بهيئته الطبيعية و سمات هذا الفن( ظهور افعال مثل ان اللملك يلاعب ابنائه و هو يأكل، الراس انبوبي ، تدلي الثدين، و انتفاخ الفخذين) و لم يقف اسلوب الفن في تل العمارنية مع نهاية عهد اخناتون بل امتد ليظهر بعد ذلك في النحت

نهاية اخناتون و تولي توت عنخ امون الحكم

توفي اخناتون بعد 17 عام من حكمة ليتولي توت عنخ امون الحمك بعدة فقد كان توت عنخ امون متزوجا من ابنة اخناتون وقد كان اسمة حينها توت عنخ اتون و بعد تولية الحكم اصبح اسمة توت عنخ امون